من منا لا يعرف فلم افاتار الشهير الذي تعدت ايراداته فلم تايتنك
احد المعجبين بهذا الفلم تخيل اشكال بعض مشاهير العالم اذا شاركوا بالفلم
وقام بتغير ملامح وجوههم ببرنامج الفوتوشوب



كشف الرئيس التنفيذي لشركة “أبل”، ستيف جوبز، الأربعاء، النقاب عن أحدث منتجات العملاق الأمريكي لصناعة التكنولوجيا الرقمية، يُطلق عليه اسم “آي باد” iPad، وهو كمبيوتر لوحي وصفه بأنه “منتج سحري يمثل ثورة” في عالم الحواسب الإلكترونية
Continue reading »
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخباركم جميعا ؟؟ ان شاء الله طيبين
لماذا لا نكافح ؟
نعم لماذا لا نكافح ؟
لاحظت أمر محبط جداً نعاني منه جميعاً
الكل يكره مايعمل
فالطالب يكره المدرسة
والمعلم “بعض المعلمين” يتأفف وباستمرار من هذه المهنة
والموظف يكره وظيفته !
وأي كان ما نعمل ، فالكل حولي يتأفف !
لماذا لا نبدأ بحب مانعمل ؟ والطالب يسعى ليصل إلى ما يحب أن يعمل ؟
فهذه الطاقة السلبية الهائلة تؤثر على كل من حولك
ونصيحة لمن أراد التفوق والنجاح والتميز ، الإبتعاد عن هذا الصنف من الناس
الذي يتأفف باستمرار من كل شيء
لأن ذلك سيؤثر سلبا عليك وعلى أحلامك
ولمن يتأفف ويكره مايعمله ، لما لا تفكر بالحياة لو لم يكن هنالك كفاح ؟
كيف سيكون حالك بلا عمل ؟
بدون واجبات ومسؤولية ؟
ولو افترضنا أن حالتك المادية جيدة وتسمح لك بذلك
حياة خالية من الواجبات !!
ربما يعتقد البعض أنه النعيم ،
ولكن للأسف لا !
فالصحيح والأكيد هو : لا أحد يشعر بالراحه ، إلا بعد العناء والشقاء
هنا فقط يستلذ الإنسان بطعم الراحة
والواجبات والمسؤولية هي التي تملأ حياتنا وتعطيها معنى أجمل وأرقى
فليفكر الجميع أو” الفئة التي تتأفف وتكره ماتعمل”
كيف ستكون الحياة بلا كفاح ؟
كيف ستنظم حياتك ويومك وأهدافك بدون واجبات ومسؤولية على عاتقك ؟
فالكفاح هو من يعطي حياتك معنى
والتعب والعناء هو من يجعلك تشعر بالراحة بعد عناء يوم طويل
وهذا كله يحدد من أنت
والأهم والأجمل من ذلك هو الإنجاز بعد الكفاح ![]()
وبلوغك أهدافك
فلا داعي للتذمر كل يوم من الدوام أو المدرسة
وعندما تشعر بالضيق في داخلك اذكر الله ، حتى لا تضيق بكلامك على زملائك ومن حولك
وتأكدوا مهما اشتدت الأمور لابد أن تلين
وما ضاقت الا فرجت
)
فلنتفائل لنحصل على أمل لغد أفضل
ولنقنع حتى نسعد ويستطيب عيشنا
ولنكافح حتى نضع لنا بصمة في هذه الحياة
اتمنى ماثقلت عليكم
تقبلوا خالص تحياتي
كتب بواسطة
Mr.Carter
قبل شهر تقريبا كنا قاعدين انا والربع بستاربكس الافنيوز . ومن بين السوالف اللي كنا نسولفها كانت سالفة تنظيف زجاج سقف الافنيوز … وسمعنا عدة اجوبه من الربع معظمها كان غريب شوي .. من بينها انه المطر بس يغسله واللي يقول لو يمشي احد فوقه ينكسر ويطيح واللي يقول ما ينغسل خير شر واقوال كثيره ليما رحنا امس قهوة دين آند ديلوكا وبالصدفه رفعنا روسنا وشفنا هالمنظر …
كلنا ندري انه النظافه من الايمان … فهل راح تتخلى عن هالايمان بمجرد وقوفك فوق سقف زجاجي بهذا الارتفاع ؟
أحد الساخطين على الوضع السياسي في الكويت علَّق على توجه الكاتب والزميل أحمد الصراف بالهجرة إلى الخارج بأنه ليس جديداً، مضيفاً أن الرخاء المالي والاقتصادي الذي تعيشه هذه الدولة الخليجية هو الذي يغري الناس بالبقاء وفي اللحظة التي تتبخر فيها الثروة النفطية ستشهد البلاد موجات من الهجرة!!
هذه الشريحة اليائسة والبائسة تسمع أصواتها أحياناً بالعلن ودائماً بالسر وكأنهم اسقطوا من اعتبارهم الأرض البشر والتاريخ ولم ينظروا للجغرافيا ولا إلى المكان إلا بوصفه مساحة من الأرض للثراء والعيش الرغيد!
الزميل أحمد الصراف أراد أن يعبّ.ر عن رفضه لما يجري في الجانب السياسي والحكومي تجاه مشروع إسقاط القروض والفوائد المترتبة عليها استلفها نحو 317 ألف مواطن بإطلاق صرخة يأس أو كنوع من الاحتجاج تقول: إذا أقرت الحكومة وليس مجلس الأمة هذا القانون فسيحمل «نفسه وعفشه» ويفتش عن مكان آخر يقضي فيه بقية عمره..
البعض رأى في دعوة الصراف شيئا من «لفت الأنظار» أو «فشة الخلق» كما يقولون، فكان الأحرى به أن يذهب إلى تشخيص العلَّة وليس لأسبابها بحكم موقعه ككاتب ومثقف وهو مثل دور الطبيب المعالج للمرض الذي لا يكتفي بإعطاء المريض دواء مسكنا، بل يعمل على معرفة أصل المرض لكي يسهل عليه محاصرته وعلاجه من جذوره.. الزميل الصراف تحدث عن ظواهر المرض وليس عن المرض نفسه لأن معيار الكتابة وأثرها، أن تكون تنويرية بالمقام الأول، أن تستنهض وعي الناس والقارئ وتشحذ عقولهم بالحقائق وتصف لهم الداء عوضاً عن الهرب للخارج، فما قاله في مقالته يمكن سماعه في الدواوين وعلى ألسنة العامة كالقول، «شنو هالخرابيط في المجلس» أو «بسنا عاد من النفاق والكذب»..
تحميل خزانة الدولة مبلغ 7 مليارات دينار كويتي مع احتساب الفوائد يطالب بها 317 ألف مواطن، دفع الزميل الصراف وهو أحد كتاب الكويت المعروفين لإيصال رسالة لأصحاب القرار مفادها إذا استمرت الدولة «بتدليع» المواطنين وباتباع «ثقافة الصحراء» التي تدفع بتناول الكلأ قبل جفافه والماء قبل تبخره.. فلن يكون بمقدوره وآخرين البقاء في الديرة!
انواع الهجرات
ليس من جديد طرح موضوع الهجرة فالظاهرة رافقت نشأة الكويت منذ التأسيس، أيام هجرة العتوب وغيرها من القبائل، لكن باتجاه الداخل الكويتي، إنما حديثنا ينصب على الهجرة المعاكسة ففي الثلاثينات والأربعينات والخمسينات عرفت الكويت هجرات موسمية منها هجرة الغوص على اللؤلؤ والتي تستمر لأشهر متصلة بحثاً عن الرزق والعيش الكريم وهي هجرة فتحت الأبواب أمام عدد من العائلات والتجار الذين اتجهوا من البحر إلى مدن الساحل الإفريقي وإلى الهند، ومنهم من استقر في مومباي وأسسوا شركات وكانت لديهم تجارة ومصالح وسفن..
وهناك هجرة البدو Continue reading »





















اخر التعليقات